الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

302

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

( 560 ) « إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِمامِى وَ أَئِمَّتِى عَنْ يَمِينِى وَ شِمالِى ، أَتَقَرَّبُ [ إِلَيْكَ ] بِهِمْ زُلْفى ، وَ أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذابِكَ وَ لا أَجِدُ أَحَداً أَتَوَجَّهُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَ أَتَقَرَّبُ بِهِ أَوْجَهَ وَ لا أَقْرَبَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ عَلى أَرْواحِهِمْ وَ أَجْسادِهِمْ . أَللَّهُمَّ احْشُرْنِى فِى زُمْرَتِهِمْ وَاجْعَلْنِى فِى شَفاعَتِهِمْ ، وَاجْعَلْنِى بِهِمْ وَجِيهاً فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . ماشآءَاللَّهُ ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ سَلَّمَ . » « 1 » به واسطه‌ى حضرت محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - از پيشاپيشم و امامانم [ - عليهم‌السّلام - ] از راست و چپم به درگاه تو ، به واسطه‌ى آنان نزديكى مىجويم ، نزديكى جستنى و به وسيله‌ى آن‌ها خود را از عذابت مىپوشانم و هيچ كس ارجمندتر و آبرومندتر و نزديك‌تر از محمّد و آل او - كه درود خداوند بر او و همه‌ى ايشان و بر ارواح و پيكرهايشان باد ! - نمىيابم كه به وسيله‌ى او به تو متوجّه شده و نزديكى جويم . خداوندا ! مرا در زمره و گروه ايشان محشور و مشمول شفاعتشان بگردان و مرا به واسطه‌ى ايشان در دنيا و آخرت آبرومند و از مقرّبان [ درگاهت ] قرار ده ، به رحمتت ، اى مهربان‌ترين مهربان‌ها ! هر چه خدا بخواهد [ همان مىشود ] ، هيچ دگرگونى و قدرتى نيست جز به [ وسيله‌ى ] خداوند بلندپايه بزرگ . و درود و رحمت و سلامتى خداوند بر بهترين همه‌ى مخلوقاتش ، حضرت محمّد و خاندان پاكيزه‌ى او !

--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 216 .